المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طرائف ونوادر


المحروم
29-06-2004, 01:52 PM
كان من عادة جحا أن يدعو الله في وقت السحر ويطلب اليه أن يعطيه الف ذهباً وانه لا يقبلها اذا كانت تسعمئة وتسعاً وتسعين وكان له جار يهودي يسمع في كل يوم هذا الدعاء فاراد أن يجرب جحا، فاخذ 999 ذهباً فوضعها في كيس ولما جاء وقت السحر وسمع جحا يدعو حسب العادة رمى اليه بالكيس من المدخنة وراح ينظر ما يفعله.
فما كان من هذا الا أن حمد الله وشكره على تلبية دعائه وحمل الكيس بكل خشوع ووقار وبدأ يعد ما فيه فوجده مطلوبه الا ذهباً واحداً فلم يبال بالنقص وقال:
ــ إن الذي انزل عليّ 999 ذهباً لا يبخل عليّ بذهب واحد.
ثم اخذ الكيس وخبأه فلما رأى اليهودي هذه الحالة اسرع الى دار جحا ضاحكاً وقال له:
ــ رد لي ذهبي فقد اردت تجربتك ومداعبتك لاعرف صدق ما تدعيه في طلبك الى الله.
فقال جحا مستغرباً:
ــ اي دراهم تريد مني فهل سبق لك أن أعرتني شيئاً؟
قال اليهودي:
ــ يا سيدي الشيخ إن الدراهم هي غير مطلوبك وانها دراهمي القيت بها اليك من المدخنة.
قال جحا :
ــ لا ريب وانك مجنون وهذه قصة لا يصدقها احد فهل سمعت في زمانك أن يهودياً يخاطر بمثل هذه الدراهم ويرمي بها من المدخنة؟
ودام الجدل بينهما على هذا الحال وجحا لا يتزحزح عن قوله، ولما رأى اليهودي اصرار الشيخ على قوله ودعواه علم انه لا يمكن حسم هذا الخلاف الا في المحكمة فقال له :
ــ هيا بنا الى القاضي.
قال جحا:
ــ كما تريد ولكني رجل شيخ لا استطيع الذهاب الى دارة القاضي لانها بعيدة والطقس بارد وليس عندي من الثياب ما يرد عني شدة البرد.
قال :
ــ انا آتيك ببغلة وفروة.
وهكذا سار اليهودي على رجليه وركب جحا الدابة وارتدى الفروة، وذهبا الى المحكمة فدخلا على القاضي.
فبدأ اليهودي بقصته ودعواه، ولما انتهى قال القاضي لجحا:
ــ انت ماذا تقول ؟
قال جحا:
اسأله اذا كان اعطاني درهماً بيدي يوماً من الايام وقد اقام علي هذه الدعوى لانه سمعني اعد الدراهم، والحقيقة اني طلبت الى الله ذهباً وهو سبحانه كريم قادر على اعطائي الكثير والقليل، واما هذا اليهودي الذي يدعي علي بالباطل فقد عرف عنه أنه لو رأى شخصاً يموت جوعاً لما جاد عليه بقطعة من الخبز فكيف تصدق انه يعطيني هذه القيمة الكبيرة انما هو يريد أن يمكر عليّ ويأخذ مني مالي ولو استطاع أن يدعي عليّ ببغلتي الموجودة في الخارج لما تأخر.
فدهش اليهودي من هذه القصة الجديدة فخاف أن تلحق البغلة بالدراهم.
فقال :
ــ اوتنكر علي بغلتي ايضاً وقد اتيتك بها لتركبها، لانك ادعيت انك شيخ عجوز لا تستطيع المجيء الى المحكمة ماشياً على قدميك؟
قال جحا:
ــ انصف يا سيدي القاضي واسمع هذه الدعوى الباطلة فاني لست آمناً اليوم على كل ما تملكه يداي وحتى على ما ارتديه من ملابس ولعله يقول إن هذه الفروة التي البسها له ايضاً.
فارتبك اليهودي وقال :
ــ او ليست هذه الفروة فروتي ايضاً؟
فنهض القاضي ووضع حداً لهذا الجدال بين الخصمين وقال لليهودي:
ــ اخرج من هنا لقد ظهر لي بطلان دعوتك وفهمت حيلك وأكاذيبك,، اذهب فانك تريد سلب هذا الشيخ المسكين.
فخرج اليهودي باكياً شاكياً ثم ركب جحا البغلة وعاد الى داره مطمئناً، فلما وصلها ارسل يطلب جاره اليهودي فجاءه هذا باكياً مستغيثاً فدفع اليه جحا دراهمه بتمامها وقال له:
ــ اياك بعد اليوم أن تتدخل بين الخالق والمخلوق وان تزعج عباد الله تعالى.
فكان هذا الدرس العملي اعظم واعظ لليهودي لانه كان يظن جحا مغفلاً وما كان ينتظر منه هذه الاريحية الغريبة بعد ذلك العذاب الطويل فتاب على يدي جحا وطلب اليه أن يهديه الى الاسلام وهكذا اسلم اليهودي على يدي الاستاذ.
ظننتك انا
لقي جحا رجلاً فسلم عليه باشتياق فقال له الرجل :
ــ هل تعرفني ؟
فقال جحا :
ــ اني رأيت قفازك وعمامتك مثل قفطاني وعمامتي فظننتك انا.
يريد أن يدقق النظر
هب جحا من نومه وقال لامرأته:
ــ اسرعي بالنظارات قبل أن يذهب نومي.
فسألته عن السبب؟
فقال :
ــ اني رأيت رؤية لطيفة جداً واريد أن ادقق النظر في بعض خفاياها.
نوادر متفرقة
قال احدهما للآخر:
ــ اذا اتى مصطفى قل له لينتظرني.
فقال الآخر :
ــ واذا لم يأت فماذا اقول له؟
وقف احد الفلاحين امام تمثال ابراهيم باشا في مصر، يتأمله ، ثم التفت الى احد المارة وسأله:
هرعت الطفلة الى امها وقالت:
ــ امي! ما اسم الحفرة التي امام بيتنا؟
فقالت الام:
ــ انا مشغولة بالطبخ، اذهبي واسألي اباك!
فذهبت الطفلة الى ابيها وقالت له :
ــ ابي ! ما اسم الحفرة التي امام بيتنا؟
قال الاب:
ــ انا اقرأ الجريدة! اذهبي واسألي اختك!
فذهبت الى اختها وسألتها:
ــ اختي! ما اسم الحفرة التي امام بيتنا؟
فاجابت :
ــ اسمها بير.
فقالت الطفلة :
ــ اسرعي! اختي الصغيرة وقعت في البير.
صعد الدهان على السلم ليدهن السقف، فقال له مساعده:
ــ هل انت متمسك جيداً بالفرشاة؟
فقال الدهان :
ــ طبعاً.
قال المساعد :
ــ سآخذ السلم اذن!
قال احدهم لزميله:
ــ تصور أن الزائر في فرنسا عندما يصل الى المطار تستقبله سيارة فخمة، وتحمله الى افضل اوتيل، فيتعشى ويسهر، ويفرح، ثم ينام, وفي الصباح يجد تحت وسادته الف فرنك.
فقال الزميل:
ــ هل حصل هذا معك؟
قال :
ــ لا، بل حصل مع احدى قريباتي.
سأل القاضي المتهم:
ماذا تعمل؟
اجاب المتهم :
ــ قبل الظهر داير، وبعد الظهر مع خالي!
فقال القاضي:
ــ وماذا يعمل خالك؟
فقال المتهم:
ــ قبل الظهر يعمل معي، وبعد الظهر داير.
تزوجت ارملة من رجل اسود اللون، فسألها ابنها الصغير:
ــ لماذا تزوجت من رجل اسود اللون يا امي؟
فاجابت :
ــ حداداً على والدك يا عزيزي!
قال صديق لآخر:
ــ هل علمت بالمأساة التي تعرض لها صديقنا فرج؟
قال الصديق:
ــ لا ، وما الذي حصل؟
قال :
ــ لقد فاجأ زوجته مع شخص غريب في غرفة النوم فقتلهما، وسلم نفسه الى الشرطة.
فقال الاخر:
ــ الحمد لله!
فقال الاول :
ــ اوَ تحمد الله على مصيبة وقع فيها صديقنا؟!
قال :
ــ لا، انما احمد الله على انه لم يفاجيء زوجته اول امس، والا لكنت انا الآن في عداد الاموات.
دخلت سيدة لتواسي جارتها التي فقدت زوجها، فقالت لها:
ــ كيف مات زوجك؟
فقالت:
ــ ذهب الى الدكان ليشتري ربطة معكرونة للطبخ، فدهسته سيارة، فمات على الفور.
فقالت معزية:
ـ مسكينة، وماذا فعلت؟
قالت :
ــ ماذا افعل؟ طبخت كوسا محشي.
وصف طبيب دواء لمريض، فاوصاه أن يتناول منه فنجان قهوة يومياً, فقال المريض:
ــ وهل آخذ القهوة مرة ام حلوة؟!
قالت المعلمة للطفلة:
ــ لا تبكي يا صغيرتي، فالبكاء يجعلك دميمة الخلقة عندما تكبرين.
فقالت الطفلة:
وهل كنت تبكين كثيراً عندما كنت صغيرة؟

Atif Saab
01-07-2004, 05:40 AM
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

همس الزهور
08-08-2004, 12:55 AM
هذا فيه حول ولا ايش بالزبط